سهرة العشاء لجمعية مروج المحبة الخيرية بعيدها التأسيسى الثاني عشر

 

 

 

1377505212_11377505216_101377505217_12

 

 

 

 

حتفلت “جمعية مروج المحبة الخيرية” بالعيد الثاني عشر لتأسيسها، برعاية متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم

الملكيين الكاثوليك المطران كيرلس سليم بسترس في مطعم اديب بالاس ريفون – كسروان، في حضور ممثل شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية ودينية.

 
بعد النشيد الوطني ونشيد الجمعية، ووقوفا دقيقة صمت عن ارواح الشهداء ، بعدها أشار رئيس الجمعية المختار الياس  جريس ان السنوات السابقة علمتنا الكثير من الامثولات والعِبر… ماذا تعلمنا ؟ تعلمنا الكثير… تعلمنا إن الاحقاد لا تنبت إلاّ الشرور والمصائب وتعلمنا إن الفقر والبؤس يدمر العقول وتعلمنا إن المحبة وحدها هي طريق الخلاص… فهي تبلسم جميع الجراح وتداوي كل القلوب وتمسح الدموع من العيون وتزرع الامل في النفوس… تعلمنا أن بالمحبة نبني ابراجاً من الفرح والسعادة والأمان.. وبها نحقق كل الأحلام  ونرسم البهجة على وجوه كثيرين من اخوتنا في الإنسانية. نعم… لقد اخذنا على عاتقنا حمل رسالة السيد المسيح ونشر المحبة  بين الناس من خلال مساعدتهم قدرما نستطيع بل أحياناً أكثرمما نستطيع تحمله… ومن هنا جاء اسم جمعية مروج المحبة الخيرية التي أضحت قفيراً يضج بالحياة والحركة والفرح… لأن المحبة علمتنا أن العطاء اسمى ما في الدنيا.. والراحة تسكن في العطاء لأنه بلا حدود وبلا مِنة.. لن اطيل… ولن أعدد نشاطات جمعيتنا التي تجدونها في مجلتنا التي تصدرها الجمعية سنوياً… ولكن لم ولن أنسى أن أحيّىٍ راعي احتفالنا اليوم سيادة المطران كيرلس بسترس وارحب به بيننا وأن اشكره على مباركته وتشريفنا بحضوره وليست أول مرة يبارك احتفالاتنا لقد شرفنا من قبل وأحيا قداس عيد الامهات في جمعيتنا المتواضعة العام المنصرم وكان أول مطران يزور منطقة كرم الزيتون فله منا ألف شكر وتقدير لدوره الراعوي، وهذا ليس بغريب عليه وهو من نذر حياته لنشر الانجيل وتعاليم السيد المسيح وقد استحق لقب الراعي الصالح الذي يهتم لشوؤن وشجون رعيته… اخيراً… شكراً لكل اصحاب الايادي البيضاء الذين يقفون الى جانب جمعيتنا والى جانب الناس… ونخض بالشكر الاستاذ انطون صحناوي . واهلا وسهلا بكل من شرفنا اليوم بحضوره بيننا وشاركنا فرحتنا. وشكراً لأبناء واصدقاء جمعيتنا الذين بدعمهم لنا إستطعنا أن نستمر بالعطاء. ومن خلالهم ننفذ وصية الله لنا وتمكننا من تحقيق اهداف الجمعية.
بسترس.

 
وألقى المطران كيرلس بسترس كلمة تحدث فيها عن الشقيقين ” هابيل وقايين”، وكيف قتل قايين أخاه حسدا ، لافتا الى “أن القتل رافق البشرية منذ بداياتها، غير ان المحبة كانت تنتصر في النهاية ، نعم المحبة تنتصر دائما ، ومنها جمعية مروج المحبة الخيرية، فشكرا لها على ما تزرعه في قلوب الناس من أمل ورجاء وعطاء وفرح”.
أضاف : “يسألونني الناس أين الله ؟ ولماذا لا يمنع الناس من التقاتل ؟ وهل بأستطاعتنا رؤيته؟” ، فأجيبهم : “الله موجود ، فأذا أحببتم بعضكم بعضا تجدون الله ، أما اذا تقاتلتم ودمرتم بعضكم فسترون الشيطان”.

 
وتابع: “الله أعطى الانسان الحرية في الاختيار وخيره بين الحياة والموت ، بين الخير والشر ، وقال له وضعت بين يديك الحياة والموت فأختر الحياة ، ووضعت بين يديك الخير والشر فاختر الخير لكي تحيا انت وابناؤك . وها نحن اليوم نختار المحبة ونختار الحياة ، فبالخير والمحبة ننتصر”.

 

وختم داعيا “المؤمنين الى الصلاة كي يباركنا الله ويعطينا السلام في القلوب اولا، والرجاء في النفوس ثانيا وكذلك في بلادنا”.
وفي الختام منح رئيس الجمعية المختار الياس جريس للمطران كيرلس بسترس وللاستاذ انطون صحناوي ممثلا بالسيد ماماس درعين تقديريين لرعايتهما واحتضانهم للمعوزين من قاصدي الجمعية”.
 

 

Leave a Reply